"هبة " هو اسم أحاول أن أكونه لكل من أحب

السبت، 25 يونيو، 2011

لن يأتى الى هنا أبدا

هنايمكننى أن أتحدث حيث اننى اعرف أن الكثيرين لايمكنهم الوصول الى هنا 
وخاصة ذلك الواحد الذى لايجب ان يعلم شئا
أنا أبحث عن ذاتى عن حقيقتى....
لذا حاولت أن أكون أكثر وضوحا مع نفسى لأعرف من أنا ؟ومن أين أبدأ؟
فوجدتنى ضدين معا .......أو ثلاث محير
عقلا واعيا وطموحا ولديه الكثير من الاحلام والاهداف ..
.وروحا تطوق الى العلم دوما والمعرفة وتشعر بالخواء اذا طال خمولها عن ذلك 
وقلبا ...آه قلبا ........................"....."
تأكدت أننى أفرق جيدا بين الحقيقة والوهم ...وبين الواقع والخيال 
لذا فمن حقى أن أختار دون وصاية او تسلط من اى حب كان "أبويا او صداقة أو حتى حبيب الروح "

عرفت ان عقلى كحجابى  حول رأسى غالبا ما يوصف بالجمال حيث يليق لوجهى وردائى ولكنه كثيرا يحتاج الى بعض التدقيق والترتيب ليصبح أكثر اناقة ..وجمال ...
لذا اشكر تلك المادة الدراسية التى انتظر امتحانها لانها تتحدث عن الادارة اقرأها وانا أحاول اكتشاف الخطوات التى يجب ان ارتبها تصاعديا كى ارتقى الى النور واقدم نورا لحياتى ايضا 


وروحى ...كالمغامر المرهق بعض الشئ يحتاج الى كثير من التخلى عن الخمول يحتاج أن ينسى مامر به من لحظات الخوف والالم لكى يبدأ من جديد مغامرات واكتشافات تلهمه الابداع وتملأه باليقين والرضا والسعادة ... وبعدها تمنحه شعاع النور ليحمله الى كل العالم وخاصة من يحب 


وأما قلبى ........ ذلك المسكوت عنه فهو يعلم أننى بين واقع محال وأمل الخيال 
اقف بين مرار الحقيقة وآلمها ....وبسمات الوهم وتخفيفها .
لذا يعترف أنه يعلم الحقيقة جيدا ويقولها أمام العالم كله وخاصة من يحاولون قطع اصابعه وبتر يديه وفقأ عينيه وصم أذنيه وغرس آلاف من الطعنات فى جرحه ..: باسم الحب له ...
نعم يعرفها جيدا ويدرك الواقع حق ادراكه ... 
ولكنه لن يحيى ابدا اذا قتل خياله ذلك ما يسمونه الوهم الكبير 
وليكن هو ذلك الوهم الذى يحيه ...
القلب يختار الخيال ولو على صفحة من الورق يختار عبور كل الحواجز وقلب كل الموازين وتعطيل كل القوانين 
يختار أن يشتاق ويحب ويتألم .
يختار حبيب الروح ...صفاء القلب وطمآنينة النفس ...
يختار الحنون الدافئ ...الجارح ال.........
نعم يختار عالم الخيال ليحى به مع من يحب  ...
لذا يختار هنا 
لكى يخاطبه ويحكى له عن لوعته حين يغيب ..عن اشتياقه ..عن اضطرابه لحظ سماع صوته ...
يحكىلى عن لحظات الحب التى يحياها مع نبضه وخفقة روحه
وهو يعلم جيدا انه لن يأتى الى هنا ابدا  


ياليت قلبىيحبنى

الجمعة، 17 يونيو، 2011

شكرا أيها القدر

"شكرا أيها القدر " 
تلك هى الجملة التى قالها ورددتها معه كثيرا 
 ,لم أحتمل لحظة فراقه ولم أودعه لكننى كنت أعلم أن القدر العظيم سيعيده الينا ثانية فهو هبة أهل الارض

انتظرته كثيرا بعد الخسوف لكى يكتمل ,حتى اننى شعرت ان ما مر من الوقت لكى يظهر أقل بكثير مما مر علىّ وانا أنتظر أخر جزء منه أن يبدو ناصعا 
ولكننى كنت أتأمل وانا فى قمة الشوق لان يحكى لى كيف كان اللقاء بينهما 
فالارض هى حبيبته التى ارتضت معه حكم القدر" بألا تلاقيا" بينهما ولكن رحمة هذا القدر جعلته يمنحهما لقاءا كلما فاض اشتياقهما ليرقصا فيه سويا رقصة لللحب والوفاء والوعد ..رقصة الحياة .
حكى لى أنه كان يقبل خدها بطول الحنين وطول اشتياق السنين  ,لكى لا يجن  بطول الفراق .
بعدها .. تغمض عينها وتضع يدها على خدها الذى قبله وتدور تدور تدور على ألحان اشتياق الى ان يحين اقتراب الامل ومنح القدر لقاء الحبيب 
وحين أكتمل رأيته ينظر الى السماء ليقول "شكرا أيها القدر "
وينظر الىّ وهو باسم ,لأنه يعلم أنها لاتحب الفراق وأن دمعة واحدة منه تكفى لتوقف دوران الكون اذ ما رأتها فلن تتركه .
"سلام على العاشقين "
وبعد كل لقاء يولد من جديد....".عاشق .. وليد ""صديق ... وحيد "
لنبدأ سويا رحلة جديدة يحكى فيها عن حبيته التى يراها فى ملامحى وعيونى , وثورتى ,وجنونى
واحكى له عن حبيبى الحنون  الذى أراه فى ابتسامه وشجونه

هو دائما يحكى لى ...سلام عليه وعلى حبيبته
صديقى" القمر "



 

الاثنين، 6 يونيو، 2011

اترّحم عليه كثيرا

بالامس 
علمت بموت ناظر المدرسة التى لم أعمل بها الا اسبوعين فقط من عمرعملى 
قبل أن آتى اليها سمعت كثيرا عن شدة هذا الرجل الذى لم يتردد عنه سوى سوء معاملة الجميع وسلاطة اللسان مع اى من الخلق مهما كان شأنه ...وظنت المديرة التى كنت أعمل معها أن طلب انتقالى لأدارة هذا الرجل هو عقابى الامثل ..ولكننى كنت أشعر بالثقة أن "من يتق الله يجعل له مخرجا "وبالفعل صدق ما أودعه الله فى صدرى حيث أن أى من الرساء فى أى وظيفة كانت ليس له الا أن يقوم مرؤسيه بما عليهم من واجبات تجاه العمل .
لم اسمع كلمة ترحيب من هذا المدير رحمه الله الا بعد اربع ايام من بدأ العمل بالمدرسة ووجدت منه ترحاب بشدة لم اتوقعها 
وعلمت بعد ذلك أن له عيون كثيرة سواء من الطلاب أو المعلمين ال"..ماسحى ال......."  وبالتالى فان ترحيبه هذا ينبع من تقارير وصلت عنى 
وبرغم ما عانيته من مشقة جعلتنى طوال اليوم اتوجه الى الله مسلمة له أمرى الا ان ما كنت اراه فى عين هذا الرجل من احترام كان كافيا لاعطائى بعض الراحةفمن يجد لابد أن يجد ولو امتنان فى عيون الاخرين 
واروع ما اتذكره ...
عتابه لى عندما وصل اليه قرار انتقالى الى مدرسة الثانوى ومحاولته اقناعى ان ابقى اما بالسباب فى طلاب المرحلة الثانوية واخلاقهم أو بطلب أن اتراجع وهو كفيل بتغيير القرار والابقاء علىّ تحت حمايته .
كم أشعر بالامتنان له كم شعرت بالحزن لوفاته 
فالقائد الحق يثور على من يستحق ويفهم كل من حوله جيدا ....ويحترم من يستحق كثيرا 
كان قائد جدير بالاحترام 
اتذكر مواقفه دائما 
واترّحم عليه كثيرا

السبت، 4 يونيو، 2011

عابر سبيل


مريت فى كل طريق وزرت
واخترت ليه المفترق ...علشان تقف !
رحلة هواك... مليانة خوف ...
واما الندا زار وردها ..
داب ارتجاف .
وجريت لاول مفترق ..
وقتلت حبك بالكسوف ..
ومشيت تدور فى الطرق ........
عابر سبيل ..!
بتمد ايدك للسلام
عمرك ما جيت لحظة لقا ..
دايما بتوصل فى الختام
وتموت فى عمرك الف مرة
وف كهف صمتك تنقتل ..
من غير كلام ..
لكن فى وسط المفترق ..
ترجع تهيم بين الطرق ............
عابر سبيل ....!
لا امنت يوم ضرب الوّدع..
ولا كان فى بالك تتوجع ..
رحالة كنت ...
ورضيت ونيسك يبقى ليل ..
وحبيبك القمر الجميل ..
ما صاحبت نجم يكون دليل ..
وصحيت على صبح الوّلع ..
شفت بعنيك .........
دوحة سنينك نبتها الدبلان سقط
قلبك ولع ..
لما ما بقّاش الخريف ..
ولا خل واحد ..ولا حضنواحد..
تملاه بدمع ..
صبرك من الصبر اتحرق ..
ومشيت تبيع صبر العليل بين الطرق ............

عابر سبيل........!