"هبة " هو اسم أحاول أن أكونه لكل من أحب

السبت، 24 سبتمبر، 2011

من نظرة عين

امس استيقظ متأخرة كعادتى يوم الأجازة وافتح التلفزيون لأجده يعرض على القناة الاولى .
كم احب هذا الفيلم ولا اخفى اننى كنت اشعر يالضيق من المبالغات فيه
ولكنه أثار بداخلى بعض الجدل
ترى ..هل هى فانتازيا مبالغ فيها لا يمكن تحقيقها فى الواقع وفشلت حتى فى ان تصبح كوميديا ؟
ام انها الحقيقة تلك التى دائما نكتشف انها أكبر بكثير من تحملنا اياها ومواجهتها او الاعتراف بها ..تلك الحقيقة التى تدهشنا ولا نجد امامنا سوى انكارها ....؟!

لا اعرف سوى اننى شعرت حقا انها لحظة حقيقية جدا يشعر فيها الانسان بالصدق حين يجرد من كل الالقاب والانتماءات والثقافات اذ لا يبقى سوى انه انسان يشعر ويصدق ما يشعر به ويعبر عنه بمنتهى الجرأة والصدق والحب والاخلاص .
ليصل الى قلب الاخر مدهشا ومربكا وجميلا .

ربما كنت افكر بعقليتنا ان  تختار هذا الحبيب الذى مانطقت باسمه ولا مرة واحده فى الفيلم..؟ااين سيعيشون ؟وكيف تختاره وهو حتى ما فكر فى ان يرتدى زيا مناسبا للعرس .؟
اكتشفت اننا كثيرا ما تقتلنا سطحيتنا فالأمر اعمق من ذلك بكثير :))
الحب هنا ما فكر سوى فى الحب وبالحب تاركا كل المعوقات التافهة التى نصنع منها عوائقا كبيرة لنجنى بعدها تعاسة ويأسا .........

ترى لو أن كل الرجال يتحلون ببعض الجنون هكذا ...:)
او يتخلوا عن كثير من العقل اذا ما اردنا اقناعا لهم :) ربما سيملأون الارض سعادة حول النساء ...........

اكتشفت اننى اكثر ما احب هو شكل البطلة فى هذا الفيلم فكم كانت جميلة وبريئة وطيبة ..وكم كان الحق معها اذ تهواه وهو المجنون لتترك الورقة والقلم ونسب الخطأ والصواب ..الى حيث تصبح انسان يكتشف الحياة دون تخطيط او ترتيب او تفكير يفسد جمال الاكتشاف ..وفرحة الحب  وبهجته......

الأربعاء، 21 سبتمبر، 2011

"كلمات أغنية "محمد ثروت

حاسب على قلبى حاسب ..
لما تسلم على ...
حاسب على يدى حاسب ..
لحسن قلبى فى ايداى ........


لما تسلم على ..
يا اللى شفايفك ناى ..
     قلبى يقوم مخطوف ..
وأموت قوى م الخوف ..
    وما شوفش بعنيا ..
بكل قلبى أشوف ....

كل الحياة تضحك ..
ما أعرفش ليه وازاى ..!!
 
                   لما تسلم على ..
                 تمشى الفرحة معاى ....

             يا اللى عنيك اغلاك ...
                  وضحكتك أحلاك ....
                أحلى ما فى الدنيا انى أكون وياك ....
وأحلى ما ف عمرى انك تكون وياي ....

                لما تسلم على ..
           أفرح بعمرى الجاى ......


                 تبقى الليالى نهار ...
                                   وأمشى لك المشوار ....
                            وف قلبى سر غريب ...
                                    من أجمل الاسرار ....
       أنت حياة قلبى ..
  وأنت جرحى ودواى ......



الثلاثاء، 20 سبتمبر، 2011

هى الاحلام

لا اعرف ما الذى ايقظ هذا الحلم بعدما ظننته مات وقتما دخلت الى الوسط الادبى وشعرت بوقار الادباءوتخيلت انه لايلق بمثل هذه التفاهات ان تظل فى حياتى ..ولكن منذ شهور مضت وجدته امامى يذكرنى بنفسه ويحدثنى عما كان ....


اذ كان خوفها الشديد لا يمثل الا حصنا منيعا وحصارا قويا يحول بينى وبين الأطفال فى مثل سنى ..فقد كانت أمى ولا تزال شديدة الخوف عليّ وأخوتى ..ولأننى البنت الكبرى كان لى النصيب الاكبر الذى كان يجعلها حريصة جدا علي الفصل بينى وبين كل من حولنا من الاطفال وخاصة ممن يسمح لهم أباؤهم بالخروج الى الشارع واللعب فيه .
لم يكن ذلك الحصار قاتلا بالنسبة لى حينما استطاعت اقناعى بان عليا اللعب داخل البيت كما يحلو لى ووعدتنى الا تنزعج ابدا من لعبى هذا .
اتخذت من صالة شقتنا والتى لاتعد كبيرة المساحة ولكنها كانت كافية لتصبح مسرحى الجميل .اذ كنت حريصة جدا على متابعة كل ما تقدمه قناتى التلفزيون الاولى والثانية من استعراضات الاطفال  المتنوعة ورقصات الباليه المختلفة وحتى ذلك الجمباز الراقص وغيره من المسابقات التى كانت تقيمها الدول الاخرى او الحفلات او غيرها من استعراضات فرقة "رضا "او شبيهاتها .

لم اكن اكتفى بتقليد الحركات كنت بشكل شبه يومى ارتدى فستان زفافها او ما يخصنى من فساتين المناسبات التى كانت تشبه الى حد كبير تلك التى يرتديها الاطفال والعارضات واتابعهن جيدا وبعد الانتهاء من عرض الفقرة ابدأ انا فى استعراضى الخاص .
ظللت وقت طويل اتخيل ان ذلك الثلث الاخير من صالة البيت يجلس به الجمهور الذى دائما ما اسمع تصفيقه بعد الانتهاء من العرض .
:))))))))))
ابتسم كثيرا وانا اتذكر ذلك ولكننى ادرك تماما ان فى تلك الاشياء كان متنفسا كبيرا بالنسبة لى .وولد بداخلى حلم ان أكن يوما ما "بالارينا " حيث كانت تعجبنى رشاقتها الجميلة وهى تذوب كقطعة السكر فى نقاء اللحن وعذوبته ..كنت ارى ان المشكلة الوحيدة التى تواجهنى هى زيها التى ترتديه والتى لابد سوف يقابله أبى بالرفض "لأنه حرام".

لم اتجرأ يوما ما على التصريح بهذا الحلم ولكننى كنت اتمناه كثيرا وكنت امارسه بدأب لكى احاول خلق رشاقة تؤهلنى لذلك فى اى وقت
:::) وخاصة بعد ان رأيت تلك الفساتين الطويلة وتصورت انه ربما يمكننى معالجة مشكلة الزى ولكن لاتزال مشكلة اقناع أبى بأنه فن لايقصد به الا الارتقاء بالذوق والروح .........
:))
وكجيلنا كله تقريبا كنت اعشق نيللى وشريهان وانتظرهم من العام الى العام لأرى ما يقدمنه من استعراضات الفوازير وأحاول تقليدهن فى   اصعب الحركات ..كانت احلامى حين ذاك لا تتعدى أن اصل الى مرونة مناسبة تعيننى على التقليد وربما كنت لا ابيت ليلتى هنيئة وانا اشعر بالفشل ولو فى حركة واحدة فقط :))

كان اكثر ما يشبع طاقتى "أوبريت اللعبة " الذى تقدمه نيللى مع العرائس للأطفال ...ولا زلت اعشقه حتى الان :)

هى الاحلام وان لم تتحقق فلا تمت ...:)
ولا اخفي كم كان ذلك موقدا لذكريات كثيرة وحكايات عدة  بل ومشاعر ايضا .كم كانت بريئة ونقية ..
وربما حقا لازلت اعشق المسرح برغم خجلى الشديد وعلمى بانه حلم لن يتحقق ..ولكن أكثر ما اسعدنى هو استعادتى احيانا لمسرحى أنا ربما يمكننى ان أعيد أمجادى عليه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

الأحد، 18 سبتمبر، 2011

لم أك بغيا

يوما ما ..تصالحت مع كونى أنثى ..فكم كان يراودنى خاطر ان الذكر أفضل كثيرا واننى كان الاجدى بى أن أكن ذكرا يتمتع بعقلية ما تجعله اكثر اختلافا وتخلق منه انسانا آخر قادر على فعل الكثير ..ولكن يوما ما عندما علمت أن الله لايصور الانسان الا فى ابهى صوره واصلحها له ..تصالحت مع ذلك .. وخاصة عندما ادركت ان الله سبحانه خلق الذكر كالانثى وانها تتمتع بكل حقوق الانسان ومن حقها ان تختلف بعقليتها وان تختار عقيدتها وان تصنع لنفسها كيانا وحياة .
حينها ..كنت فى سن 13سنة تقريبا .
وحينها ادركت اننى يوما سوف اصبح امرأة ..وان عليا ان استعد لذلك ..فكنت افكر كثيرا وخاصة عندما يغلق باب غرفتى لكى اذاكر وانا وحدى كنت لااملك الصبر الكافى للكتابة ولكننى اعتز كثيرا بذكرياتى هنالك حيث كنت افتح لخيالى كل الابواب واصنع عالمى الخاص اتحدث كثيرا مع الهواء الذى كنت اجسده مرة صديق او صديقة او حبيب او اب او.....اى ممن كنت اختار اشكالهم من صور المشاهير وتصنع شخصياتهم من فكرى وعاطفتى معا فتخرج كما احتاجها انا .
لم اشعر يوما بالضيق لاننى انا التى اتحدث بلسانى وألسنتهم ..على العكس تماما كان يدور الجدال بيننا وكأننا أشخاص مختلفين حقا
حاولت كثيرا وربما كان فضل الله حقا أن خلق من هذا الجدل كيانا أحسبه يختلف كثيرا .
وقت علمت أن الله بيده كل شئ ويستجيب كل الدعاء وهو وحده من يحققه ..كنت اسأله أن أكون جميلة "امرأة جميلة "
وكنت اعى تماما ان جمال الروح ابقى واولى  من جمال الشكل ولكننى كنت اطمع فى كرم من ألجأ اليه اذ يرزقنيهما معا
حاولت كثيرا أن اجمع من كل امرأة اصادفها اطيب واجمل نبتة فيها
من كل امرأة سواء قريبة او غريبة او حتى مشاهير النساء ان حكين عن صفة جميلة وحتى هؤلاء المشايخ حين كانوا يتحدثون عن نساء النبى وزوجات الصحابة وقصص الحب بينهما تمنيت من الله ان يجعلنى ولو شعرة فى رأس احداهن .
كنت اعى ان كل هذا من أجل رجل تربيت ككل بنات حواء فى بلدنا الجميلة على انتظاره .
كنت احرص كل الحرص على ان اصنع لنفسى صدفة صلبة يمكنها أن تخفى أكبر قدر ممكن لكى يرزقنى الله الجمال ولا يراه الا واحد فقط .
ذلك الذى يستحق حياتى وعمرى .والذى كنت اتصوره دائما يختلف كثيرا عن الرجال فى بلادنا فلن يندهش من اختلافى ولن يزعجه ابدا طريقة فكرى وتعاملى مع الامور .
اليوم اشعر اننى بذلت جهدا كبيرا جدا وساعدنى الله عزوجل لكى اصل الى هنا وأحمد الله على كل شئ.
واعترف ان الكثيرين يعبرون عما يرونه من جمال بى .ولا أخفى اننى لااشعر بتلك السعادة التى قد تشعر بها اى امرأة عند سماع كلمات المدح والاعجاب ..ربما نسيت ان اعلم الانثى بداخلى ان تسعد بذلك . :)
فكل ما يخطر ببالى حينها امتنان شديد لكل انسان طيب يعبر مجاملا او صادقا ولكن ابحث دائما عنه ......
ذلك القدر المحتوم الذى ما تمنيت ولن أتمنى الا ان اكون زوجه الصالح وجنته الفانية على الارض ..
اتخيل انه ان كان حقا هنالك جمال احمد الله عليه..
فينقصه ذلك الحبيب والصديق والرفيق الدرب وبدونه فلا حاجة لى .....
ربما دعوت الله كثيرا وجادلت  كل القضايا والافكار لكى اغرث بداخلى كل ماجمعت من النبتات فتزهر وتصنع بساتينا وجنان ..ولكن يبدوأننى نسيت أن ادعو الله ان يرزقنى صاحبا يستحقها .. :))
أراسله ...
كم تأخرت كثيرا
وكم اعانى فى بعدك
وكم تسخر منى الحياة بدونك
ايتها الحياة ...لا تسخرى منى ..وكفاكى ان تعلقى قلبى بمن حكمتى عليا بالحرمان منهم .
كفاكى .."فلم أك بغيا "..وما عاد فى الارض معجزات .
سلام على من بقلبى سكن ..
وعلى من سكنت بقلبه سلام سلام سلام .....اذا كنت ........


السبت، 17 سبتمبر، 2011

أعاتب فيك مجتمعى 
وأيامى التى خليت 
وأحلامى وما ابدت 
أعاتب فيك حتى الشوق اذ ينآى  
وان يقترب مكتوفا فلا يصفى


اعاتبهم ...
وأسأل ربى ان يهدى سبيلى الحق 
وأن يعفو اذا أخطأت .
ترى ياربى ..؟هل ضلت خطايا ..ام هدايا بلغت ؟!
 

الأحد، 11 سبتمبر، 2011

قلب حزين

الى متى سيظل لطموحك سقف ؟
سؤال طرحه عماد أديب على كل مواطن مصرى فى احدى حواراته مع محمود سعد فى البرنامج القديم "البيت بيتك "
ظل هذا السؤال مسيطرا على فكرى طويلا ..هل حقا لطموحاتنا سقف ؟ وهل نحن شعب ذليل؟ ام راض ؟
ومن وضع السقف ؟هل هو تراثنا الذى  يحمل فى طياته    "على قد لحافك مد رجليك "!
أم أن أولى الامر هم من وضعوا ذلك السقف ليقسموا ظهورنا ويحطموا احلامنا ؟
الى أن قامت ثورة يناير تلك التى شعرت فيها أن الشباب لايسقطون نظاما فاسدا او حاكما مستبدا ..
انما هم يحطمون ذلك السقف الذى يحطم الطموح ويكتم الانفاس شعرت اننا جميعا طيور قررت ان تحلق فى السماء تحلق الى أعلى قمة بدت كثيرا مستحيلة .
طموحنا ..أن نملك الطموح ..ان نضع الحلم فى اعيننا لنراه يقينا امامنا فى الصباح ..فتلك اقل حقوقنا
ولهذا خلقنا ..لنعمر الارض باحلامنا مستخدمين قوتنا وجرأتنا وابتساماتنا وحتى اليأس فى بعض الاحيان

كان أكثر ما يثير غضبى ذلك الاعلام الغبى الذى كان يسعى لانهاء الثورة حتى قبل ان تولد وكأنه مشهد سينمائى كان علينا ان نصنعه بخروجنا يوم 25يناير لنعود الى منازلنا حاملين تصفيقهم وشكرهم على ذلك المشهد الحضارى الرائع
هؤلاء المتعجلون بغبائهم دائما يتسببون فى خسارتنا كل شئ ..
هؤلاء من شاركوا فاعلين فى بناء الاسقف فوق رؤسنا لتكسرها وتحنيها .
ولكن نحن ايضا من بيننا من كانوا يشاركون بفاعلية اكبر فى تقوية ذلك السقف العتيق لظنهم ان الاحترام هو ان يسلموا لحاكمهم الطاغية مفوضين أمورهم الى الله ..مما جعل أكبر طموحهم فى الحياة أن يروا ذلك الرجل الطاغية ,الجبل الثقيل فوق قلوبهم .يتزحزح عن الحكم وعن القلوب ..فيصفقوا بجدارة ويطلبوا منا ان نكتفى بذلك فلقد حققنا المجد العظيم وطموحهم الذى دفن فى القلوب منذ أعوام مضت
لقد حققنا طموحهم ..ولكننا لسنا ادوات فى ايديهم ولم يخلقنا الله لنحقق احلام العاجزين ..فالمستقبل هو حياتنا نحن وعلينا ان نصنعها بايدينا وبعقولنا وعلينا ان نؤهل انفسنا لما سيصنعه اجيال تأتى بعدنا .

وبعد كل ما مر بنا من أحداث مؤسفة ..وخاصة ما تؤكده تلك الاحداث أن البلطجية لهم الغلبة وهم من كانوا يحكموننا ويتحكمون فى مصائرنا
ليتنا نتحد ونهتف باصوات عالية أننا لانريد الا "مصر "طاهرة ونقية ..ودولة ذات سيادة وشعب ذات كرامة لا نريد الا أن نحب ..فقط نحب ..وطنا يستحق ان نقدم له دمائنا...وطنا ذكره رب العزة فى كتابه الكريم  ..نريدها آمنة ..ونريدنا آمنين ...
اشعر بالحزن والالم والانتفاض
انادى كل مصر ..اخرجوا الى الطرقات ..اهتفوا باسمها .. ساندوا حقها
فكلكم يوسف ..وكلكم صبرتم على سجونكم ...والله ليعزكم الله وينصركم ولو بعد حين ..
اخرجوا آل مصر فأنتم من الله آمنين

امضاء :
قلب حزين.

الأربعاء، 7 سبتمبر، 2011

تحاول أن تستجمع كل ما لديها من شجاعة وجرأة لكى تخطو واثبة تاركة ورائها ذلك الخجل الكبير . تحاول جمع فتات القوة لترسم بسبابتها طريقا ..تبحث فيه عن ابتسامته الصافية ونور جبينه الرقراق... تعبر حتى الخوف من المجهول ..
تنسى ماقد فات وما قد يأتى ..لاتسمع الا عزفا تصنعه من حولهما طيور الود ... كم ترتاح اذا يغمرها حنان عيونه ..
هى آمنة اذ يهواها . .
يابسمته ... قد زينها حياء النور على خديها .. .
يابسمتها ..كم أخجلها عفاف الغزل على شفتيه ..
يا خصلتها ..كم تشتاق الى كفيه ...
يا لحظتها ..الصدق الخالص  ملأ القلب وملأ العين .  

يا الله ........
من للحب سواك !
من يجمع قلبا ..قسم على شخصين !!

الثلاثاء، 6 سبتمبر، 2011

على خطوتين

لساك على حدود الحقيقه
اللى معدية البراح
لساك مقسماك الجراح
وف كل ملمح
عدت حدود اللامباح
لساك نهاية مابتدتش
لساك صراخ بين الجفون
ينده لحلمك مايجوبش

النوم غمام
ينصب على عيونك مقام الحلم
وانت البصير
لساك اسير
عمّال بتنسج ف حكياته
كرمات مماته
انت الوحيد اللى ف مقامه شيخ ضرير!
ولاانت بس.. اللى لمست النار حرير
لساك على حدودك ملاك!
زلا انت واصل منتهاك
وصداك صبح بيردده شطان الظنون
اسمك حزين ؟؟؟ ولا الحنين
اللى طواك جوه الكمون 
خلاك تهون 
بيرد باب الكلمه فيك
يخرج انين ,,,
يكسر ببانك كلها 
ويحط آخر كلمتين
افتح عبيتك ...
الالونات
ترسم ف حضن الضلمه كون
عديت براحتك رحت فين
لساك ماخطيت البدايه
لسه الحقيقه جوه منك
بينك وبينها خطوتين


هبه رفعت
18\2\2007

الاثنين، 5 سبتمبر، 2011

ياربى

الامام ابن الفارض يقول:
وبما شئت فى هواك  اختبرني  فاختياري ما كان فيه رضـاك
فعلي كل حالـة أنـت  منـي  بي أولَى إذ لـم اكـن لـولاك
وكفانـي عـزاً بحبـك ذُلـي  وخضوعي ولست مِن أكفـاك
عبد رِقٍ ما رق يومـا لعتـقٍ  لو تخليت عنـه مـا  خـلاك

            ..............

أنا عند بابك ..لامجر سواك 

صاحب كرامة

  صاحب كرامة وعود بخور
وبصبح الاحلام بنور 
وبمسى ع الاحلام بنور
مشدود على جبينك سطور
عارف ومش ها اقدر
اقول اصل اللى مكتوب لك قدر 
            (1)
عاشق سفر وطريق طويل 
عديت حدود الستحيل 
متغربه فيك الجمل
بتأن.. كل اما تلمح نجمتين متجميين 
سامع صداهم والندا عمال يقل 
والبعد فيك عمال يزيد 
ماتشم غير عطر الصدا من كل شىء
خوفك...جفاك؛وجرأتك, أرضك..,سماك 
وان كان باقى لك 
حبة ورق ومحفظه 
ما سعتش فيها حد غيرك
شددحبالك .
.وادفن ف جرحك كل آآآآآآآه..كل الآلم
الشمس جايه من بعيد
من كل شىء هاتطهرك
فتبسمك..وتغيرك ...........
..........؟؟ تقصد أنا؟؟؟
صاحب كرامه وعود بخور
وبصبح الاحلام بنور 
وبمسى على الاحلام بنور
         (2)
واياك تفكر يوم ها تبكى فوق سطوره
  أويوم ها تطفى شمس نوره
راح تروى وبدمك غروره
ولحد آخر ...خط فيك
مكتوب لحبك يتولد لكن يتيم
مكتوب لحلمه يكون عقيم
جوة الصفح ..............
بتوازى بتمر الطر ق
قلبك مابين الاتنين غرق
      "لازم سنونك تكرهه"
وحنين عيونك يندهه
       "لازم هتقدر يوم تهينه وتجرحه"
ولابد يوم لك راح يعود شايل ألم
فتلملم العمر الحياة
علشان تداوى مدبحه ..
...حيران ...وحيد ,,,
قلبك يادوب حبة رصاص
مر الهوا راح يمسحه
بتطل من جوة الازاز على طير بعيد
يوصل سطورك بالقدر
لكن هجر. .........
جوة الفضا عمال يدور
..........................؟
.......تقصد أنا ؟!
صاحب كرامة وعود بخور
وبصبح الاحلام بنور
وبمسى ع الا حلام بنور
مشدود على جبينك سطور
عارف ومش هقدر آقول
اصل اللى مكتوب لك قدر
          (3)
وف يوم ما تبكى ياقمر
مش راح يغطى الدنيا نور
راح نفتكر دمعك نجوم
وصايدهم الرمش الجميل
يوم لما تبكى ياقمر ..........
هتروح لمين ..؟
اذا كنت خارج من سماك
رافض ضياك ...
هاتلاقى فين ....؟!....
أكبر من الحضن الفضا
ال ساع كتير
علشان ينول منك رضا
فين راح تلاقى كف شمس ..!!!
يمد لك نبض الحياة
كلك ضياها
ولقاها رفضاه السعات
تترجى فيك ما يرد منك غير سكات
لساه مافات العمر منك
لكن هقولك
فى الدنيا يجى كام سما وكام ألف شمس
بس اللى مش فى الكون حقيقى
هو اللى شيلاه العيون جوة الجمل
فيه نبض همس
....................................؟؟؟
تقصد انا ؟
صاحب كرامة وعود بخور
وما لهش حس

وبصبح الا حلام بنور
وبمسى ع الاحلام بنور
وبشوف صبابة فى كل اش

مشدود على جبينك سطور
عااااااااااااااااااااارف
ومش بأدية أغش

هبة رفعت