"هبة " هو اسم أحاول أن أكونه لكل من أحب

الاثنين، 28 نوفمبر، 2011

كلمات صلاح جاهين

لو ماقدرتش تضحك
ماتدمعش وماتبكيش
وإن مافضلش معاك غير قلبك
أوعى تخاف
مش هتموت ...هتعيش
وإن سألوك الناس عن ضى !!!
جوا عيونك ما بيلمعش
ما تخبيش
...قول لهم العيب مش فيا ده العيب ...فى الضى
وأنا مش عاشق ظلمة ..
ولا زعلت الضى ...
مسير الضى لوحده  ..هيلمع ..
مسير الضحك لوحده ...هيطلع
مابيجرحش ولا يؤذيش


"..."

الأربعاء، 16 نوفمبر، 2011

سندريلا "ليطمأن قلبى "

سندريلا ....

ياصديقة دربى  ...
أعرف أنك أعتدتى أن أجيئك طائرة على بساط الحب والشوق .ولكننى لم أعد أحتمل الحيرة التى ملأت قلبى ..
أبحث عنكى لأن سواكى لا يمكنه الأجابة على أسئلتى  ..التى طالما أزهدت النوم فى عينى ...
حبيبتى ...
لم يتسرب الريب إلى داخلى ولكن ليطمأن قلبى ..آجيبينى 
لما ذهبتى إلى قصر الأمير ؟!وأنا أعلم جيدا أن الفرصة لم تسنح لكى أن تري نور جبينه من قبل ..
هل قادك الحب إلى قصره وكنت لاتقصدين سواه ؟!
أم  إعلانك العصيان على الظالمين ..؟! وتحدى من بخثوا جمالك حقه ؟! 
هل قادك القدر إلى هنالك ؟ لأنه لم يكن يبحث إلا عنك ؟ !
أم أن وجودك ما أربكه ؟!
صديقتى ...هل قادتك الأنانية وجاء بك الظلم  فى غيمة للقلب ؟!
أم حملك الإنصاف على جناح  الأمل إلى الحب ؟!
أنا لا أعرف إلا أنه أحب ......ولكن ...بربك أجيبينى ...










  ماذا لو أنه أكتفى ب(فردة)  حذائك لتحفظ له يقينا أنها ذكرى  ولم يكن حلما إذ يحتضن يداك ويضّمك إلى صدره ويرى الشمس فى عينيك تسخر من ظلام الليل ...؟!
ماذا ..لولم يجوب الأرض رجاله باحثين عن صاحبة الحذاء ؟!
هل كنت تنتظرين .................؟!
صديقتى ...لا تغضبى منى ...ولكن الحصار يضيق على أنفاسى الحُبلى ...

وبعد اللقاء  ......
هل ذاق قلبك معنى الهوى ؟!
  ألم تحلمى بيوم الزفاف ؟!
ألم يكن قلبك نابضا باسمه ؟!
وهل ماسألتى الرب أن يأتى به ؟! أم كان قلبك يطمأن "هو لامحالة أتيا "؟!

أنا كم أحبك ياصديقة عمرى ...لو تعلمين كم أنا فى حاجة إلى تلك العصا السحرية التى جعلها الله سببا فى إسعاد قلبك الرقيق الطيب ..آآآآآآآآآآآآآآآه .... لو تعلمين أننى أحتاج لمسة واحدة منها لتمح ما بداخلى من الحب والحنين والشوق ..لتعيد إلى قلبى صفائه وخلاءه .لتسمح لى أن أعيش ما تبقى من عمر بلا عذاب أو ألم ...
آه ...لو تمنحنى الحياة تلك العصا السحرية ...آه لو يُمكنها أن تنسينى ... ...

الاثنين، 7 نوفمبر، 2011

"جولة الحب "ليلة العيد


هى الصدفة التى أتت بالمدرس إلى بيت صديقتى وفقا لموعد حصة التاريخ والتى وافقت آخر أيام الشهر الكريم "وقفة العيد " والتى تصورنا جميعا أنها سببا قويا لإلغاء الحصة يومها بدون حاجة لإتفاق مسبق ولكن أتى المدرس بما لا تشتهى الطالبات فحضر وطلب من صديقتى الإتصال بنا جميعا لأحضارنا أيضا ..وأنتظر بضع دقائق ثم أستأذن لأداء الصلاة فى المسجد لحين وصولنا ليبدأ الحصة .
بالفعل كان التليفون وسيلة جيدة لإخبارنا فهرّولت كل منا ترتدى أقرب ما تصل اليه يدها وتخرج من عبثية الاستعداد للأعياد فى المنازل لنلحق بحصة التاريخ قبل أن يتسلل الضيق إلى صدر أستاذنا الملتزم الدقيق .:)
تجمعنا وأصبحنا ننتظر عودة الأستاذ لنأخذ الحصة ....
لا شك أننا كنا نشعر بالغيظ الشديد لأنه مازال لدينا الكثير من الاعمال التى تعد الأكثر أهمية فى تلك الليلة "ليلة العيد " .
ولكن مع الوقت بدأ الحديث يأخذنا والحكايات والضحك و.....ما بدل ذلك الغيظ ببهجة كبيرة .
خرج الأستاذ ولم يعد ..ولم يفتح هاتفه إلا بعد انقضاء موعد الحصة ليرد على صديقتى أنه لن يأتى وعليها أن تُبلغنا سلامه و"كل عام وأنتم بخير ":)
قدر ما اشتعل الغيظ بنا قدر ما شكرنا له أنه جمّعنا فى مثل هذا اليوم الجميل ..لم تكن المسافات بين البيوت بعيدة ولكن عادة لم نكن نعتاد الخروج يوم الوقفة .
تلك هى الصدفة التى جعلتنى أعتاد على الذهاب إلى أصدقائى فى كل ليلة عيد .وكان هذا أجمل ما علّمتنى إياه الصدفة ..
أصبحت أحرص على الإنتهاء من أعمال البيت مبكرا وتأخير بعض اللمسات الأخيرة لحين عودتى من "جولة الحب .."

نعم فهى بالنسبة لى كانت أحب شئ إلى نفسى لأننى كنت أحرص على رؤية أحب الناس إلى قلبى من صديقاتى واللاتى غالبا ما يصعب علينا التجمع فى أيام العيد لأن كل منا يصبح ملكا لعائلته وجدول زياراتها السنوى المعتاد .لذا كنت أشعر أن العيد دائما يبدأ عندى يوم الوقفة وكذلك كنت أفعل أيضا فى عيد الأضحى .فالسمر فى تلك الليالى أجمل مايكون ولقاء الأحبة فى شوق وصفاء لايُوصف أبدا بكلام

.
ومرت الأيام وعرفت قيمة تلك العادة بعد دخولنا إلى الجامعة إذ تفرقنا فى كليات شتى وعزّ لقائنا ولكن تلك الليلتان فى كل عيد كانت تجمعنا بالود والحب .وتمنحنا فرصة الحكى وتعوضنا عن كثير ....هى لم تكن عادتى وحدى فلقد أعتدن هن ّأيضا على أنتظارى كل ليلة عيد .
لا أدرى من أين كنت أستمد كل هذه الطاقة من النور التى كانت تملأ حياتى فرحة بكل ما أفعله كنت لا أبحث عن الخلود بقدر ما كنت أبحث عن غرث نبتة الذكرى الطيبة أو إشعال شمعة النور التى تضئ أبتسامات الأحبة ..
كنت أقول فى نفسى يوما ما ستقول كل منهن لأبنائها "رحم الله صديقتى فلانة كانت تأتينا فى كل ليلة عيد و....."  ولو لم تقل فيكفى أننا عشنا لحظة ليست كأى .

أعترف أننى تخلّيت عن تلك العادة ..ولاأخفى أننى أحزن لذلك وكم أفتقد الكثير من مشاعر العيد التى كانت تملأ نفسى .. ولكن هاهى الأيام لاتبقينا على حال واحد .فلقد أصبح لكل صديقة بيت مستقل وتفرقت بنا الأماكن ..وإن بقى ما فى القلوب وزاد .

لى بضع سنوات لا أشعر بميلى القديم إلى قلب أحوال البيت وإجهاد عقلى فى التفكير لأصنع شيئا جديدا يبعث في البيت روح جديد .
أصبحت أكثر إعتمادا على أختى وما أقوم به هو مجرد المساعدة فقط قدر استطاعتى أو ربما أقل ...
زهدتها.. مثلما أزهد الخروج من البيت حتى فى أيام العيد ...
لم تكن المشكلة أننى أصبحت امرأة عاملة وأن مجهود العمل هو الذى .............:)

الحقيقة أننى" أفتقد الشهية للحياة" لا أعلم لما ضاع منى تذّوق ملحها وسكرها وحتى مرارها ...
أعتذر لكل من أحب وكل من أتمنى رؤيتهم ويتمنون هم أيضا ..لأننى ما عاد فى أن أرسم البسمات على وجوهكم ولربما إن أراكم يفيض دمعى من الألم والعذاب ..وإن كنت لا أقوى حين أرى فرحتكم إلا على حبس دمعى وآهاتى .".أنا ..ماعدت أنا ".
وما عاد عليا العيد يوما بفرحة كتلك التى كانت ..أحمد الله وأشكره الذى أذاقنى فرحة الأعياد مع الأحباب. 

إن قلبى الموجوع لازال قادرا على الحب ..ولا زال يحمل لكل الناس أطيب المشاعر والأمنيات .
ولكننى ألفت وحدتى ومناجاتى لربى أن يرعى أحبابى ويعيد عليهم الأعياد بالخير واليمن والبركات ...



الجمعة، 4 نوفمبر، 2011

بمناسبة يوم الحب

بمناسبة يوم الحب اللى كنت ناسياه ....

و بكيتُ
دعْ للعاشقينَ مصيرهم يا ربُّ
هبهم في التجافي متعتين الشوق و الكتمان
هبهم في التلاقي متعتين الصمت و النشوى
و بعثرهم بطول الأرض
بعثرهم و دعهم
يرسمون طريقهم بقلوبهم
ثبِّتْ بأعينهم نوافذ روحهم..
يتعارفوا
سيقدسونك قانعين بما كتبتَ
العاشقون خلائفٌ في الأرض
فأشملهم بعطفك

جزء من قصيدة :محاولة فاشلة لرسم وجه مبتسم ..
                                 للشاعر :محمد مصطفى حسين
بسم الله الرحمن الرحيم
"الْآَنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (٥١) ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (٥٢) وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ"صدق الله العظيم.
هى لم تعترف إلا بكمال صدقه ولو أنها لم تعترف بربه ولم تؤمن به .
الأعتراف وحده لا يكفى فهو على حق آنانيتى هى التى جعلتنى أحيا بنصف عقل ونصف بصر .فكنت أبحث عن طمآنينة قلبى دون أن أرى حجم القلق الذى يعانيه غيرى ..كنت أبحث عن إبتسامة تنير حياتى دون أن أشعر بحجم الظلمة التى قد تخيّم على حياة آخرين .
فلابد أن أعترف أننى حقا كنت آنانية .
وليس فقط ..أيضا ..
أنا أعلن إيمانى بربه وصدق رسائله وصفاء روحه 
أعلن إيمانى به. وحبى له وإن غاب وإن كره وإن هجر ......
وأقسم أنه منّة الله عليا وعلى قلبى ودربى .
وبحق ربه وربى لأغلّق الأبواب عاكفة على الصلاة من أجله كى  ينال من الحياة كل السعادة والخير.كى يُستجاب له الدعاء ولا يرد .
سأغلّق الأبواب ولتزهدنى الحياة .
..".ياولى الإماء والعباد ...توّلنى ...
  1. "إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ "


الأربعاء، 2 نوفمبر، 2011

قد نفترق

لحظة الفراق ...هى لحظة حاسمة ,قاسمة ,كاسرة
لا أقوى دائما على تحملها أو الصمود فى وجه عواصفها المدمرة ...
لذا تلك اللحظة تترك فى نفسى أعظم الاثر وأطيب العطر إذا ما أثبتت قوتى وقدرتى على الصمود إذ أننى لا أشعر بضيق منها لو رأيت فى نفسى "إبتسامة "لا شك أنها حزينة وبائسة ؛ولكنها تعبر عن قدر من الرضا والصبر .
القرار الصعب هو الذى لا يفرضه علينا القدر وإنما يتركنا لإتخاذه بأنفسنا وتحمل كل عواقبه ..ولكن كم نبدو مبدعين ونحن نتخذ قرارنا بأخلاق ودودة ورقة رائعة ودمعة لا مفر منها .
لا استدل على قوتى تلك إلا حينما أجدنى بعدها أبحث عن الحياة عن البسمات عن" الله "ملجأى ومأواى .لا أنتظر موتا ولا أتمناه لأنتهى من العذاب أو الألم القاهر للروح والمرهق للجسد ..بل والمحرق للقلب أيضا .
هنا كم أشعر بسعادة ربما يقتلها الألم ولكنها دائما ما تذكرنى أننى أقوى .وطاقتى أكبر .
لا أذكر أننى وجدت هذا الشعور فى نفسى سوى مرتين ..الأخيرة ..فراق الروح ونبض القلب ونور العين ومنية النفس و,,.........

وأما الأولى  :
وقتما أتخذت قرار بترك أول مدرسة عملت بها بعد مرور ثلاث سنوات من العمل مع فريق رائع من الزملاء إذ كان أهم ما يميزنا هو أقترابنا فى العمر ؛ذلك الذى جعلنا أكثر قدرة على التفاهم برغم أختلافاتنا فى أساليب الفكر ..
ثلاث سنوات كانت مليئة بالذكريات الطيبة والجميلة وأيضا بعض أختلافات تعّلمنا منها جميعا الكثير مما ترك بأنفسنا بصمات لا ننساها أبدا ...حينها كانت الإدارة المتمثلة فى شخصين "هداهم الله ". تسعى جاهدة فى تكدير صفو حياتنا العملية  والتى فشلوا فى اختراقها وتعكيرها .وربما كنت أنا الاكثر مشاغبة بالنسبة لهم .
 لذا كان أمامى خيارين لاثالث لهما .
:إما أن "أربط الحمار مطرح مايقول صاحبه "لأختار زملائى وحياتنا التى خلقناها بيننا لتجعل كل منا يخرج من بيته وهو يشعر أنه ذاهب إلى بيته الأخر .الذى يمتلئ بروح تعينه على أداء عمله بنشاط وجدارة ..تلك الروح التى أشاد بها كل من تعاملوا معها بل وأدهشت البعض أحيانا ..
:وإما أن أختار الفراق ..برغم الألم وبرغم كل ما يمكن أن ألاقيه فى مكان آخر بعضه كان معلوما بالنسبة لى والأكثر كنت أجهله .بطبيعة سنى وخبرتى ....
كان إختيارى الثانى هو الأجدى بالنسبة لى وأعترف أننى لم أصادف روح كتلك التى خلقناها سويا فى ذلك المكان الذى أعتز به كثيرا برغم بساطته وعيوبه ....كم أفتقدهم حتى الأن بعد مرور مايقرب من عامين كم أسعد بسماع أصواتهم وأمتن لمشاعرهم الطيبة تجاهى ..وأتمنى لو جمعنا الله فى مكانى الجديد :)
القرار لم يكن سهلا ولكننى حينها قلت لنفسى أن الحياة إلى زوال وأن الفراق هو نهاية كل الدروب .وأن علينا أن نفترق ونحن فوق قمة الحب .لتبقى لنا الذكرى وبعض الحنين .وأننا قد نفترق ولكننا نبقى هنالك فى القلوب فلا نمّل أن نبحث دائما عن الحياة .

أعترف بأننى أجتهدت كثيرا لكى أستجّمع قوتى وجرأتى التى تؤهلنى على الخروج من عالم أصبحت أعلمه جيدا بكل تفاصيله وأجيد التعامل معه إلى عالم أكبر وشخصيات أكثر تعقيدا ..ولكننى أدركت أن الخوف من الموت لا يوقفه عند الباب متجنبا الدخول إلينا ..وأن الفرسان إن يسقطوا من فوق الخيول أشرف من أن يحجموا عن ركوبها .
بالنسبة لى كانت مغامرة غير محسوبة ولكنها أكدت أن أكتشاف العوالم من حولنا أفضل من الصومعات التى نخلقها لنختبأ فيها متوهمين أننا بذلك آمنين من الشرور .
الحمد لله الذى ما أورثنى الندم ..بل أضاء فى قلبى نور شمس  لم أكن أعرفه .لأننى ما قصدت إلاه .
يا ربى أنر دربى ..فأنا أبحث عن الحياة ...فأرزقنى حياة ترضاها وهون عليا فراق الأحبة .وداوى بفضلك كسر القلوب .