"هبة " هو اسم أحاول أن أكونه لكل من أحب

الأحد، 8 أبريل 2012

......... ...................

اليوم اشعر بالارهاق إلى أبعد حد 
وإن كنت أشتاق إلى الكتابة أيضا ..

اسأل نفسى ..ماذا لو ؟
طلبنا يد الحياة للرقص معنا على أوتار النغم المنبعث من أصوات الكائنات وتحركات الطرق والأشياء ..على لحن أحزاننا .وعزف الأنين .

ربما سترفض .....
ولكن قبولها احتمال وارد .

إذ أننا بالحزن والألم نرقص أكثر روعة فنصبح مبدعين 

 
 
 

الجمعة، 30 مارس 2012

..وحدى


كم أحتاج إليك ؟ أحتاج أن أختلى بك وحدى .
كم أتمنى أن أتحدث إليك وأن تستمع إليا ..يامن أشتاقك فى كل لحظة من عمرى ..كم اغتربت عنى فى بعدى عنك !
يا حبيبى ..ياربى ..
كم أتمنى أن أناجيك وحدى وظلمة الكون يمحها نور قلبى 
أنت تعلم كم أنا أحتاج إلى يديك لأبكى فوقها فتحنو عليا وتطّيب خاطرى وتضمنى 
يامن جعلت البشر أسبابا  ..
يملأنى نور كلامك  "كل من عليها فان "
"ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام "يامن هو الباق أحتاج إليك قدر اللاهث فى صحراءك خلف سراب
أنت يقينى ووجودك حق ..خذنى من نفسى إليك ..ولا تعدنى إليهم مرة أخرى 
ربى ..كلما نظرت حولى ورأيت البعيدين عنك ارتجفت رعبا أن تتركنى لهم ........
وكلما صاحبت القريبين منك ارتجفت رعبا ألا تقبلنى معهم
ياربى ياحبيبى كن لى وارضنى وارض عنى ولا تجعل الدنيا أكبر همى ولا مبلغ علمى ولا تجعل مصيبتى فى دينى 
اللهم أصلح لى دينى الذى هو عصمة أمرى 
اللهم آمين


النجم القطبى

في الحقيقة النجم القطبي ليس نجما وحيدا بل هو ثلاثه نجوم النجم القطبي (A) هو نجم عملاق ويبث ضوءاً يفوق ضوء الشمس بألفي مرة، نجم قزم (Ab) قريباً منه، ونجماً آخر بعيداً عنه (B)، ولذلك فهو يشكل منظومة ثلاثية تدور وتسبح بنظام رائع!

يقال عنه بوصلة السماء لكثرة ما يهتدى به الناس فى الأرض والبحر ..

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

كلمات صلاح جاهين

لو ماقدرتش تضحك
ماتدمعش وماتبكيش
وإن مافضلش معاك غير قلبك
أوعى تخاف
مش هتموت ...هتعيش
وإن سألوك الناس عن ضى !!!
جوا عيونك ما بيلمعش
ما تخبيش
...قول لهم العيب مش فيا ده العيب ...فى الضى
وأنا مش عاشق ظلمة ..
ولا زعلت الضى ...
مسير الضى لوحده  ..هيلمع ..
مسير الضحك لوحده ...هيطلع
مابيجرحش ولا يؤذيش


"..."

الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

سندريلا "ليطمأن قلبى "

سندريلا ....

ياصديقة دربى  ...
أعرف أنك أعتدتى أن أجيئك طائرة على بساط الحب والشوق .ولكننى لم أعد أحتمل الحيرة التى ملأت قلبى ..
أبحث عنكى لأن سواكى لا يمكنه الأجابة على أسئلتى  ..التى طالما أزهدت النوم فى عينى ...
حبيبتى ...
لم يتسرب الريب إلى داخلى ولكن ليطمأن قلبى ..آجيبينى 
لما ذهبتى إلى قصر الأمير ؟!وأنا أعلم جيدا أن الفرصة لم تسنح لكى أن تري نور جبينه من قبل ..
هل قادك الحب إلى قصره وكنت لاتقصدين سواه ؟!
أم  إعلانك العصيان على الظالمين ..؟! وتحدى من بخثوا جمالك حقه ؟! 
هل قادك القدر إلى هنالك ؟ لأنه لم يكن يبحث إلا عنك ؟ !
أم أن وجودك ما أربكه ؟!
صديقتى ...هل قادتك الأنانية وجاء بك الظلم  فى غيمة للقلب ؟!
أم حملك الإنصاف على جناح  الأمل إلى الحب ؟!
أنا لا أعرف إلا أنه أحب ......ولكن ...بربك أجيبينى ...










  ماذا لو أنه أكتفى ب(فردة)  حذائك لتحفظ له يقينا أنها ذكرى  ولم يكن حلما إذ يحتضن يداك ويضّمك إلى صدره ويرى الشمس فى عينيك تسخر من ظلام الليل ...؟!
ماذا ..لولم يجوب الأرض رجاله باحثين عن صاحبة الحذاء ؟!
هل كنت تنتظرين .................؟!
صديقتى ...لا تغضبى منى ...ولكن الحصار يضيق على أنفاسى الحُبلى ...

وبعد اللقاء  ......
هل ذاق قلبك معنى الهوى ؟!
  ألم تحلمى بيوم الزفاف ؟!
ألم يكن قلبك نابضا باسمه ؟!
وهل ماسألتى الرب أن يأتى به ؟! أم كان قلبك يطمأن "هو لامحالة أتيا "؟!

أنا كم أحبك ياصديقة عمرى ...لو تعلمين كم أنا فى حاجة إلى تلك العصا السحرية التى جعلها الله سببا فى إسعاد قلبك الرقيق الطيب ..آآآآآآآآآآآآآآآه .... لو تعلمين أننى أحتاج لمسة واحدة منها لتمح ما بداخلى من الحب والحنين والشوق ..لتعيد إلى قلبى صفائه وخلاءه .لتسمح لى أن أعيش ما تبقى من عمر بلا عذاب أو ألم ...
آه ...لو تمنحنى الحياة تلك العصا السحرية ...آه لو يُمكنها أن تنسينى ... ...

الاثنين، 7 نوفمبر 2011

"جولة الحب "ليلة العيد


هى الصدفة التى أتت بالمدرس إلى بيت صديقتى وفقا لموعد حصة التاريخ والتى وافقت آخر أيام الشهر الكريم "وقفة العيد " والتى تصورنا جميعا أنها سببا قويا لإلغاء الحصة يومها بدون حاجة لإتفاق مسبق ولكن أتى المدرس بما لا تشتهى الطالبات فحضر وطلب من صديقتى الإتصال بنا جميعا لأحضارنا أيضا ..وأنتظر بضع دقائق ثم أستأذن لأداء الصلاة فى المسجد لحين وصولنا ليبدأ الحصة .
بالفعل كان التليفون وسيلة جيدة لإخبارنا فهرّولت كل منا ترتدى أقرب ما تصل اليه يدها وتخرج من عبثية الاستعداد للأعياد فى المنازل لنلحق بحصة التاريخ قبل أن يتسلل الضيق إلى صدر أستاذنا الملتزم الدقيق .:)
تجمعنا وأصبحنا ننتظر عودة الأستاذ لنأخذ الحصة ....
لا شك أننا كنا نشعر بالغيظ الشديد لأنه مازال لدينا الكثير من الاعمال التى تعد الأكثر أهمية فى تلك الليلة "ليلة العيد " .
ولكن مع الوقت بدأ الحديث يأخذنا والحكايات والضحك و.....ما بدل ذلك الغيظ ببهجة كبيرة .
خرج الأستاذ ولم يعد ..ولم يفتح هاتفه إلا بعد انقضاء موعد الحصة ليرد على صديقتى أنه لن يأتى وعليها أن تُبلغنا سلامه و"كل عام وأنتم بخير ":)
قدر ما اشتعل الغيظ بنا قدر ما شكرنا له أنه جمّعنا فى مثل هذا اليوم الجميل ..لم تكن المسافات بين البيوت بعيدة ولكن عادة لم نكن نعتاد الخروج يوم الوقفة .
تلك هى الصدفة التى جعلتنى أعتاد على الذهاب إلى أصدقائى فى كل ليلة عيد .وكان هذا أجمل ما علّمتنى إياه الصدفة ..
أصبحت أحرص على الإنتهاء من أعمال البيت مبكرا وتأخير بعض اللمسات الأخيرة لحين عودتى من "جولة الحب .."

نعم فهى بالنسبة لى كانت أحب شئ إلى نفسى لأننى كنت أحرص على رؤية أحب الناس إلى قلبى من صديقاتى واللاتى غالبا ما يصعب علينا التجمع فى أيام العيد لأن كل منا يصبح ملكا لعائلته وجدول زياراتها السنوى المعتاد .لذا كنت أشعر أن العيد دائما يبدأ عندى يوم الوقفة وكذلك كنت أفعل أيضا فى عيد الأضحى .فالسمر فى تلك الليالى أجمل مايكون ولقاء الأحبة فى شوق وصفاء لايُوصف أبدا بكلام

.
ومرت الأيام وعرفت قيمة تلك العادة بعد دخولنا إلى الجامعة إذ تفرقنا فى كليات شتى وعزّ لقائنا ولكن تلك الليلتان فى كل عيد كانت تجمعنا بالود والحب .وتمنحنا فرصة الحكى وتعوضنا عن كثير ....هى لم تكن عادتى وحدى فلقد أعتدن هن ّأيضا على أنتظارى كل ليلة عيد .
لا أدرى من أين كنت أستمد كل هذه الطاقة من النور التى كانت تملأ حياتى فرحة بكل ما أفعله كنت لا أبحث عن الخلود بقدر ما كنت أبحث عن غرث نبتة الذكرى الطيبة أو إشعال شمعة النور التى تضئ أبتسامات الأحبة ..
كنت أقول فى نفسى يوما ما ستقول كل منهن لأبنائها "رحم الله صديقتى فلانة كانت تأتينا فى كل ليلة عيد و....."  ولو لم تقل فيكفى أننا عشنا لحظة ليست كأى .

أعترف أننى تخلّيت عن تلك العادة ..ولاأخفى أننى أحزن لذلك وكم أفتقد الكثير من مشاعر العيد التى كانت تملأ نفسى .. ولكن هاهى الأيام لاتبقينا على حال واحد .فلقد أصبح لكل صديقة بيت مستقل وتفرقت بنا الأماكن ..وإن بقى ما فى القلوب وزاد .

لى بضع سنوات لا أشعر بميلى القديم إلى قلب أحوال البيت وإجهاد عقلى فى التفكير لأصنع شيئا جديدا يبعث في البيت روح جديد .
أصبحت أكثر إعتمادا على أختى وما أقوم به هو مجرد المساعدة فقط قدر استطاعتى أو ربما أقل ...
زهدتها.. مثلما أزهد الخروج من البيت حتى فى أيام العيد ...
لم تكن المشكلة أننى أصبحت امرأة عاملة وأن مجهود العمل هو الذى .............:)

الحقيقة أننى" أفتقد الشهية للحياة" لا أعلم لما ضاع منى تذّوق ملحها وسكرها وحتى مرارها ...
أعتذر لكل من أحب وكل من أتمنى رؤيتهم ويتمنون هم أيضا ..لأننى ما عاد فى أن أرسم البسمات على وجوهكم ولربما إن أراكم يفيض دمعى من الألم والعذاب ..وإن كنت لا أقوى حين أرى فرحتكم إلا على حبس دمعى وآهاتى .".أنا ..ماعدت أنا ".
وما عاد عليا العيد يوما بفرحة كتلك التى كانت ..أحمد الله وأشكره الذى أذاقنى فرحة الأعياد مع الأحباب. 

إن قلبى الموجوع لازال قادرا على الحب ..ولا زال يحمل لكل الناس أطيب المشاعر والأمنيات .
ولكننى ألفت وحدتى ومناجاتى لربى أن يرعى أحبابى ويعيد عليهم الأعياد بالخير واليمن والبركات ...



الجمعة، 4 نوفمبر 2011

بمناسبة يوم الحب

بمناسبة يوم الحب اللى كنت ناسياه ....

و بكيتُ
دعْ للعاشقينَ مصيرهم يا ربُّ
هبهم في التجافي متعتين الشوق و الكتمان
هبهم في التلاقي متعتين الصمت و النشوى
و بعثرهم بطول الأرض
بعثرهم و دعهم
يرسمون طريقهم بقلوبهم
ثبِّتْ بأعينهم نوافذ روحهم..
يتعارفوا
سيقدسونك قانعين بما كتبتَ
العاشقون خلائفٌ في الأرض
فأشملهم بعطفك

جزء من قصيدة :محاولة فاشلة لرسم وجه مبتسم ..
                                 للشاعر :محمد مصطفى حسين