"هبة " هو اسم أحاول أن أكونه لكل من أحب

الأربعاء، 20 يوليو، 2011

رسالاتى

أمى ............
لو تعلمين كم أحبك ..بل كم أعشقك 
كم اقدس دورك العظيم فى حياتى ..كم اتمنى أن يرزقنى الله قلبك وحنانك كم كنتى لنا أما رائعة لن أنسى ابدا أنك حبيبتى وصديقتى التى ظلت الى جانبى طويلا .
لو تعلمين كم أتمنى رضاك  ولو تعلمين كم احتملت لأجلك وكم كنت انظر الى احتمالك وقوة صبرك لأجدنى لاشئ أمامهما .
ولو أنك تنظرين الى قلبى لترى كم يتمزق عندما يجن عقلى ويطيش فعلى فأغضبك وأقسم لك أننى ماقصدت اغضابك يوما بل اننى اتمزق لمجرد زعلك ولو طفيفا ...كم يضيق صدرى  حين ارى دمعك وان لم أكن سببه  كم يطير عقلى متمنية لو أطول السماء لأتى بالشمس والقمر والنجوم فتسجد بين يديك وتحت قدميك ...
كم كنت ارى أن الله لو أختار ملكة لأمهات الجنة لأختارك أنت لطيبتك التى أعلمها ورقة قلبك التى لم يقدره أحد على وجه الأرض حتى أنا 
أمى ..
أنا لست عاقة ابدا ..ولكننى ابحث عن تلك الصفات التى تجعل منى امرأة أقوى من كل الظروف بل ومن كل الرجال لكى لا يقتلنى الالم فى صمتى وتحملى ..ولاننى أعلم أن طاقة تحملى أضعف بكثير من طاقتك العظيمة 
أمى ........
أتمنى أن تسامحيننى ...ولتعلمى أننى تمنيت أن أكون سندك فى هذه الحياة وان لم أكن حتى الان 
وأعلم أنك تحبيننى جدا وكم اتمنى أن استحق ذلك الحب وأن تجدى بى عوضا ..يوما ما .
أمى ....
أحبك كثيرا ..فلتسامحيننى وليسامحنى الله أيضا .

أبى .........
لو أنك تعرف كم احترمك ..وكم اقدر ذلك الدور الابوى الذى تقوم به وان لم يكن سوى الدور الطبيعى لكا من اراد الابوة . لاأقلل من شأنك أو من حياتك الكبيرة وكفاحك العظيم . ولكننى انظر اليه بعين الحياد واحترمه جدا .واحترمك ايضا 
ولكن ....
دعنى اسألك ...! 
متى سوف تؤمن بقيمتى وقدرى ..؟
متى سوف ترانى ككل هؤلاء الذين تقدّرهم وتمجد من شأنهم وادوارهم ..وهم ليسوا منك ؟وتقلل دائما منى أنا ومن كل حلم لى ومن دور أحاول القيام به ؟ 
متى سأرى فى عينيك ذلك التقدير والاعجاب الذى اراه فى عين الكثيرين ؟ ولو أنه منك وحدك لكان كافيا لى ؟
لا ألومك على شئ سوى أنك دائما تحاول قتلى وقتل عزيمتى واحلامى ..او هكذا دائما اقرأ كلماتك وافعالك 
أتمنى أن تذكر كم حاولت ارضاءك حتى على حساب نفسى وكم بذلت من طاقة لأضحى بما اتمنى لما تراه أنت أصوب وافضل ولا امن بذلك عليك لأننى كنت ارجو به رضا الله 
ولا اخفيك ايضا كنت اتمنى أن يأتى يوم أراك تفهم ذلك وتقدره ولو بعينيك ..وهذا لم يحدث ..بل وجدتك تفهم طاعتى وتضحيتى ضعفا وفشلا منى امامك وامام حكمتك الواسعة 
كم هو محزن حقا أن أجد ابى لايعرفنى ..ولا يفهمنى ولا يعلم صفاتى ااو شخصيتى ..ليس لغموض يشوبنى ولكن لانه لم يجهد نفسه قليلا ليقرأ ابنته مثلما يقرأ الاخرين ...وبالتالى اصبح لايعرفها ولا يقدرها 
اعلم اننى ورثت منك حكمتك وحسن تصرفك  وعندك أيضا  وهذا ليس ذنبى 
واعلم اننى حاولت كثيرا أن أنال رضاك ...حتى سئمت منه ...ووجدت رضا الله اسهل كثيرا من رضاك أنت 
فليرضيك عنى او لايرضيك ..لم تستوى عندى ولكننى أسأل الله أن يعذرنى لانه الاعلم بى حتى منى  .

حبيبى ... 
     ذلك الذى لا اعرفه ..او ربما ذلك الذى عرفته حقا 
لو تعلم ..كم أحتاج اليك والى وجودك ...ولو تعلم كم أتمنى أن تحبنى وتقدرنى  بتلك الصورة التى لم أعرفها الا مع جدى الحبيب "رحمه الله "   كم أتمنى أن تفهمنى وتشعر بى ..كم اتمنى تعمل عقلك وقلبك معا لتقدم لى حبك وحياتك .
كم احتاجك ..ليس هربا من حياة الى حياة .. وانما عطش النبتة للماء الذى افتقدته منذ أن مات راويها الوحيد أحمد الله لأن هناك الكثيرين لم تمنحهم الحياة ذلك الراوى . ولكن ربما هم اعتادوا على ذلك الجفاف او بتكيف بسيط  نبتوا كصبارة فى فلاة 
اما أنا فما عدت احتمل العطش ورغم محاولتى ..ما استطعت أن أتصبر أو احيل طبيعتى الى سواها .
وبرغم كل هذا الاحتياج 
كم أتمنى ألا تجئ ..وكم يسعدنى ابتعادك ..لأننى أخشى عليك من حزنى وهمى ...أخشى ألا أقدم لك سعادة تستحقها 
اشعر بالمسئولية التى لابد أن أحتملها تجاهك ...وأخشى الا تعيننى طاقتى ...
اكتفى بتلك البسمة التى كانت تزين شفتاك من جملة قلتها ..وفعل أقبلت عليه ...
اكتفى بها واخشى عليك من دموعى ...لذا كلما ناديتك ..واستغثت بك ..قطعت لسانى وعاقبت قلبى 
لأننا ما خلقنا للحب ..أو ربما لا اريد ان أعذبك باسم الحب ...
وربما أخاف منك ...أخاف ألآ تكون  كما أتمنى ..استبقى الحلم لديا وانتظر ..واعلم أن العمر ربما ينتهى وأنا أنتظر ..ولكن هذا أفضل كثيرا من أن تأتى وتحسم الامر وأنت لست أنت من أحتجت اليه ومن تمنيته ..
ليتك تعرف أنى أحبك كثيرا ...الى حد التمسك بك حتى الموت 
وأحبك كثيرا ..الى حد التنازل عنك ولو أنه الموت 
أحب سعادتك ...لو فى بعدك عنى وأتمنى أن يكون ذلك الخير لك .

تلك رسالاتى ...ربماطالت  .. وربما ما انتهت ... وربما رغم اطالتها ما قالت .

ليست هناك تعليقات: